الثروة الحيوانية في محافظة ظفار المربي ينتج فأين القيمة والسوق
رئيس الجمعية العُمانية للثروة الحيوانية يشارك في حلقة المنتدى الاقتصادي لبحث تحديات القيمة المضافة وتنشيط الأسواق صلالة — 10 سبتمبر 2026شارك الشيخ سالم بن أحمد شوري قطن، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للثروة الحيوانية، في حلقة نقاشية متخصصة نظمها المنتدى الاقتصادي بعنوان: "الثروة الحيوانية في ظفار... المربي ينتج، فأين القيمة والسوق؟". أدار الجلسة الإعلامي والمحلل الاقتصادي أحمد بن سعيد كشوب، وشهدت حضوراً واسعاً من المهتمين والمستثمرين بالقطاع؛ لتشخيص واقع الإنتاج الحيواني بالمحافظة ووضع حلول لتعزيز سلاسل القيمة المضافة وتأمين أسواق مستدامة.أبرز المتحدثين والمشاركين الشيخ سالم بن أحمد شوري قطن: رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للثروة الحيوانية.الدكتورة منى بنت محمد سهيل جعبوب: باحثة في مجال الأمن الغذائي وعضو الجمعية العُمانية للثروة الحيوانية.الفاضل فيصل بن مسعود تبوك: مستثمر وصاحب مشروع "قيرون للألبان" كنموذج للمشاريع الوطنية الحية.الفاضل أحمد بن سعيد كشوب: مدير الحلقة النقاشية.محاور ونقاشات الحلقةمعادلة الإنتاج والتسويق: ركزت الحلقة على الفجوة بين حجم الإنتاج العالي لمربي الماشية في ظفار وبين غياب القيمة المضافة وضعف قنوات التسويق المنظمة التي تضمن ربحية المربي.رؤية الأمن الغذائي: استعرضت الدكتورة منى جعبوب أوراقاً بحثية حول دور الثروة الحيوانية بظفار في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني، مستعرضةً آليات علمية لتطوير المنتج المحلي لينافس المستورد.تحديات الاستثمار الميداني: طرح المستثمر فيصل تبوك تجربة مشروع "قيرون للألبان"، مسلطاً الضوء على أبرز العقبات التي تواجه المستثمر العُماني في قطاع التصنيع الغذائي والحاجة لتسهيلات تشريعية وتمويلية.تكامل سلاسل الإمداد: شدد الشيخ سالم قطن على أهمية تأسيس صناعات تحويلية (مسالخ متطورة، مصانع ألبان ومشتقاتها، ومصانع جلود) لتحويل الإنتاج التقليدي إلى قيمة اقتصادية مستدامة تخدم المربي والمستهلك.مخرجات وتوصيات الحلقةأوصى المشاركون في ختام الحلقة بضرورة تفعيل شراكة حقيقية بين الجمعية العُمانية للثروة الحيوانية والجهات الحكومية والقطاع الخاص؛ لإنشاء منافذ تسويقية منظمة، ودعم أسعار الأعلاف، وتوفير البنية التحتية والمحفزات التي تضمن بقاء المربي العُماني في السوق كعنصر أساسي في حماية الأمن الغذائي للسلطنة.